المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

دراسة في قرار مجلس الأمن رقم 2334




عبد المنعم حمدان

إن القرار شامل وكامل فيؤكد على جميع القرارات الصادرة بعد1967م وهو حاسم في إدانة المستوطنات والمطالبة بوقفها فورا، والاهم انه يطالب جميع الدول بعدم تقديم أي مساعده لإسرائيل وخاصة تلك المتعلقة بالنشاطات الاستيطانية وانه معني بإنهاء الاحتلال بدون أي تأخير والاهم إن القرار يؤكد على تصميمه في بحث الطرق والوسائل العملية لضمان التطبيق الكامل لجميع قراراته ذات العلاقة وهذا ربما يقدم مستقبلا لبند أهم إن جاز لنا أن نأمل وهو أن تكون القرارات لاحقا تحت البند السابع أي إيقاع عقوبات وليس فقط وقف المساعدات.
كل هذا يعجبني وجيد ولكن الذي لا أراه جيد دون أن ينقص من أهمية القرار وضرورته في هذه المرحلة هو التالي:
- القرار يطالب الطرفين أي نحن وهم الالتزام بالهدوء وعدم الاستفزاز أو التحريض ....الخ وهنا يساوي بين الضحية والجلاد.ولكن لا باس أن نتقبل ذلك للوصول إلى ما سبق من نقاط
- يطالب الجميع بإطلاق مفاوضات ذات مصداقية حول جميع مسائل الوضع النهائي.
- ومع انه ينص على عدم الاعتراف بأي تغييرات على الأرض حسب حدود 1967م إلا انه يقول باستثناء ما يتفق عليه بين الطرفين.
وهنا أقول بما أن القرار يطالب وبوضوح بإنهاء الاحتلال لأراضي 1967م إذا لماذا التفاوض على مسائل الوضع النهائي، لان إنهاء الاحتلال ينهي ما سمي نقاط الوضع النهائي باستثناء بند واحد ألا وهو عودة اللاجئين والمنصوص عليه في قرارات أخرى لكن قبل 1967م إذا هذا البند هو ما يحتمل مفاوضات، ليس لأننا نريد ذلك بل لأنه خارج عن موضوع القرار موضع الحديث.
وكذلك لم يعجبني موضوع إضافة باستثناء ما يتفق عليه الطرفين في البند الذي أكد على عدم الاعتراف بأي تغييرات على الأراضي المحتلة عام 67م بما فيها القدس، فهذه الإضافة تطلق مفاوضات على الحدود وتبادل الأراضي ممكن أن تكون بما لا نهاية وتتعارض مع مفهوم إنهاء الاحتلال.

اعتقد مطلوب من السياسة الفلسطينية مستقبلا البدء بنشاطات سياسية ضد مفهوم نقاط الوضع النهائي ومفهوم تبادل الأراضي والتمسك بإنهاء الاحتلال حسب اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية 

التعليقات