المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

السفراء هم الرسل





نقطة الصفر ذاتها نعود إليها من جديد فيوجعنا أفعال البعض بتشويه صورة الإسلام فينادون بتحكيم الشريعة وفي أول محطة تخالف الشريعة أهوائهم ينقلبون على أعقابهم .

العلاقات و الأعراف الدبلوماسية بما تشمله من بعثات دبلوماسية و سفارات لا تخالف بأي حال من الأحوال الشريعة الإسلامية كما يزعم البعض فيتطلب منهم الفهم والإدراك والتعمق في معرفة أحكامها كما أنزلت .

فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم الرسل يبعث برسله  لحمل رسائله للملوك وشيوخ القبائل  فلينظروا كيف استقباله الرسل وطريقة التفاوض معهم ومنحهم الامتيازات والحصانات الدبلوماسية وعقد الصلح والهدنة والتحالف مع الآخرين وتسوية المنازعات بالوسائل السلمية  وتبادل التهاني والتعازي وقبول الهدايا وإرسالها لمن يراه أهلا لها .


الأصل  أن السفراء معاهدون أو مستأمنون ففي شريعتنا لا يقتلوا، فقد جاء رسول مسيلمة الكذاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متقلد الكذب الذي يقوله مسيلمة الكذاب، ويؤمن أن مسيلمة رسول من عند الله، ومع ذلك لم يقتله رسول الله

فقد جاء في الصحيح من حديث عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال: من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً. رواه البخاري.

فعندما قُتل الحارث بن عمير الأزدي  الذي بعثه  الرسول  صلى الله عليه وسلم بكتاب إلى صاحب بصرى  على يد شرحبيل بن عمرو الغسانى وكان عاملاً على البلقاء عند قيصر  وجه النبي جيشا فكانت غزوة مؤتة .

وهنا نتساءل لو كان السفير الذي يعتبره هؤلاء عدوا أو من دولة معادية بين دولهم خلافات عربيا مسلما  هل سيقتل أيضا ؟

إننا ندعو إلى احترام و تطبيق اتفاقية "فيينا" للعلاقات الدبلوماسية لعام ١٩٦١، التي تفرض التزامات واضحة بضرورة توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية الأجنبية وجميع أعضائها و حصانتهم من الاعتداء عليهم .






التعليقات