المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الخروج من عنق الزجاجة




منيب شبيب 

فبل فترة وجيزة صدر قرار من مجلس الأمن بإدانة الاستيطان ،وأن الاستيطان غير شرعي فوق الأرض الفلسطينية المحتلة من العام 1967 ، وسبق هذا القرار حصول فلسطين على عضو مراقب (عضو غير كامل العضوية) قي الأمم المتحدة ، وتم رفع العلم الفلسطيني فوق مبنى الأمم المتحدة ، ناهك عن القرار الذي صدر عن محكمة لاهاي برفض الجدال – جدار العزل العنصري ، الذي يلتف كالأفعى حول الأرض الفلسطينية يلتهم ما تبقى من الأرض ويحاصر السكان بمعازل أشبه بمعازل النازية إبان الحرب العالمية الثانية .

هذا الموقف الدولي الداعم للقضية الفلسطينية يؤكد أن القضية الفلسطينية العادلة لا زالت تحظى بدعم وتأييد عالمي رغم الجهود التي يبذلها الكيان الصهيوني ومن يقف مع هذا الكيان في خندق واحد من الدول والقوى الامبريالية ومناصريها في العالم العربي وخير مثال على الدعم هو ما أقدمت علية أربع دول غير عربية من طرح مشروع القرار في مجلس الأمن لإدانة الاستيطان برغم الضغوط التي مورست عليها من قبل الدولة العبرية.

هذه المواقف والخطوات الداعمة للقضية الفلسطينية يجب استثمارها والبناء عليها وتطويرها وهذا ويتطلب أولا وقبل كل شيء تحصين البيت الداخلي والابتعاد عن المناكفات الداخلية ، ففلسطين ليست كعكة لتقاسمها بين مجلس وطني ووزارة ووكيل ومدير هنا وهناك ، ففلسطين أكبر من هذه المسميات وتلك ومن هذا المسئول أو ذاك . وإذا استمر بنا هذا الحال بين هذا اللقاء وهذا الحوار سنجد بأنه لن يبقى لنا من فلسطين سوى اسمها ، في ظل هذه الهجمة المسعورة من قبل المحتل لالتهام الأرض وتغير معالمها .

جلد الذات ليس هو الحل ، ينبغي أن نخرج من هذا كله والانطلاق نحو العالم الرحب نحو الساحات الخارجية الحصن المنيع للقضية الفلسطينية من اجل تفعيلها وتحصينها واستثمارها لخلق لوبي ضاغط على حكومات والأحزاب الفاعلة في تلك الدول من اجل استمالتها نحو القضية الفلسطينية ومناصرتها باعتبارها قضية عادلة ، وهذا يتطلب دعم الحالية الفلسطينية وتعزيز دورها في الساحات الدولية ليس فقط بالكلام والتقاط الصور والاحتفالات ، يجب أن نتعدى ذالك ، لتكن هذه الجاليات الحصن المنيع والدائم للجوء إليها والاستعانة بها وقت المحن .   

التعليقات