المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

المسار في لقاء خاص مع النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار





- ما هي أهم الجهود التي تبذلونها  ليكون 2017 عام انتهاء الحصار الإسرائيلي ضد 

قطاع غزة ؟ 

أعلنا 2017 عام انتهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بعد سلسلة من الأنشطة والمتابعات والتقارير والتواصل العربي

والدولي خلال العام ٢٠١٦ بهدف حشد دعم كبير في كافة المحافل لإنقاذ الواقع الصعب في القطاع نتيجة استمرار الحصار الخطير

الذي أصاب مناحي الحياة كافة بالضرر البالغ، وثلاثة حروب لا زالت آثارها الكارثية تتفاقم.

هذا العام سيشهد تفعيل وتسليط الضوء على كل آثار الحصار والحروب الإسرائيلية على غزة والأوضاع الكارثية لأن الوضع

يستوجب سرعة التحرك على كافة المستويات الفلسطينية والعربية والدولية لجعل 2017 عام انتهاء الحصار.

- ما تعليقكم على قرار مجلس الأمن 2334 بشأن الاستيطان؟ وما هو تعقيبكم على

 استعداد الكونجرس للتصويت على إدانة الأمم المتحدة على خلفية التصويت لصالح

 قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين ؟ 

تبني مجلس الأمن قراراً يدين الاستيطان الإسرائيلي ويدعو لوقفه فوراً، بأغلبية 14 صوتاً من أصل 15 صوت، قرار تاريخي ونصر

 سياسي، ويحتاج متابعة وتطبيق وإلزام لإسرائيل من قبل الدول المُصوتة لصالح القرار.

فالاستيطان الخطر الإسرائيلي الداهم الذي يستهدف الأرض الفلسطينية وما عليها بسرعة فائقة لفرض وقائع على الأرض، وتثبيت

الاحتلال أمراً واقعاً، وفرض استحالة إقامة الدولة الفلسطينية من خلال الاستيطان وعزل القدس.

وفيما يتعلق بتصويت الكونجرس للتصويت على إدانة الأمم المتحدة، إن النهج الأمريكي واضح في التعامل مع القضية الفلسطينية

فهي قدمت دعما لا محدود لإسرائيل وتنكرت لحقوق الشعب الفلسطيني.

لكنني اؤكد أن أقصر الطرق لتحقيق السلام والأمن يتمثل بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة كاملة وإقامة دولته

الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

- عام 2016 كان صعب بل الأسوأ مع دخول الحصار عامه العاشر لو تضعنا بصورة 

الوضع أكثر ؟ 

عام 2016 الأسوأ على قطاع غزة بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي وتفاقم معاناة أكثر من مليوني مواطن، مع تقارير دولية

ومحلية تتحدث عن أرقام صادمة ومخيفة حول الواقع الإنساني الصعب تلزم بالتحرك الدولي العاجل لرفع الحصار.

الحصار وإغلاق المعابر والقيود المشددة على إدخال مواد البناء، قتل عملية اعمار ما دمره الاحتلال في عدوانه على غزة صيف
2014.
مع استمرار الحصار الممتد للعام العاشر، تواصلت معدلات الفقر والبطالة بالصعود إلى مستويات غير طبيعية ومخيفة حيث يعيش

نحو 80% تحت خط الفقر، ونسبة البطالة بين الشباب اقتربت من ٦٠٪  في ازدياد رهيب وخطير.

ونحو مليون ونصف يعيشون على المساعدات الإنسانية والإغاثية وهي غير كافية، في حين أن معدل دخل الفرد اليومي بلغ ٢ دولار.

والحصار ما زال يستهدف كافة القطاعات دون استثناء، ويزيد من معاناة الصيادين والمزارعين والتجار والعمال والفنين، ويضرب

الاقتصاد الوطني المنهار أصلاً.

- كيف تنظرون لاجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت ؟

أرى أن كل خطوة فيها توحد فلسطيني يُبنى على شراكة حقيقية خطوة ممتازة وندعمها، لأنه لا تقدم حقيقي سوى بوحدة وشراكة

 حقيقة لمواجهة التحديات الإسرائيلية بقرار فلسطيني مشترك موحد قوي.

أمل مواصلة العمل والجهود لإنهاء فعلي للانقسام والتوحد الفلسطيني على أساس تحمل المسئوليات في مواجهات التحديات

والإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية.

- أين وصلت جهود الأمم المتحدة لإعادة أعمار غزة  والتواصل مع المانحين ؟

القيود الإٍسرائيلية أخرت وأعاقت الاعمار، ولا زال حوالي ٧٠ ألف في عداد المشردين بسبب عدم بناء منازلهم ويعيشون أوضاعاً

إنسانية صعبة، في حين أن 9 آلاف منزل من أصل 12 ألف دمر كلياً ما زالت لم تبنى بعد بسبب السياسات الإسرائيلية.

منذ مايو الماضي يرفض الاحتلال إدراج أسماء جديدة لأصحاب منازل مدمرة للشروع في إعمارها رغم توفر كل المسوغات

والتمويل، هذا لا يعني انتهاء أزمة توفر التمويل"، ونحو ٥٠٪ من المنازل التي تم تدميرها بشكل كامل لا يتوفر لها تمويل".

وإنني أدعو المانحين للوفاء بالتزاماتهم المالية، باعتبار ذلك التزام قانوني وأخلاقي وإنساني، والضغط على الاحتلال لإدخال مواد البناء بسرعة.

- كيف تنظرون لتصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن حل الدولتين في

 خطر كبير ولا يمكن لإسرائيل أن تكون يهودية وديمقراطية في آن واحد وتوسع 

الاستيطان لا يمت بصلة لأمن إسرائيل ؟

إسرائيل تثبت كل يوم أنها لا تريد لا مفاوضات ولا سلام، وخيارها الوحيد هو سرقة الأرض واستمرار الاحتلال وتكريس

الاستيطان، وما تمارسه على الأرض هو تحقيق لهذه الأهداف لتصبح أمراً واقعاً يتم التعامل معها فيما بعد كحقائق.

إسرائيل تواجه الكل الفلسطيني في غزة بالحصار والإغلاق والتضييق، وفي الضفة الغربية بالاستيطان والجدار وسرقة ونهب

الأراضي، وفي القدس بمحاولات التهويد وطرد المقدسيين من بيوتهم، وفي الداخل بالملاحقة والتقييد.

التعليقات