المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

نصف سكان قطاع غزة يعانون من الاكتئاب




هشام ساق الله

 ما كشف عنه المرصد الاورومتوسطي لحقوق الإنسان معلومات غير صحيحة أن نصف عدد سكان قطاع غزه يعانوا من الاكتئاب وهو اقل بقليل من الواقع الحقيقي يفترض انه قال بان كل سكان قطاع غزه هم من يعانوا من الاكتئاب والحزن وأشياء كثيرة وفقط من لا يعانوا هذه الحالات هم القيادات المتنفذة والمستفيدة من إنهاء الانقسام ومجموعه قليله ممن فقدوا عقولهم ولا يعوا طبيعة الأشياء .

لو قامت الصحة النفسية بعمل استبيان عن الواقع الذي يعيشه أهالي قطاع غزه لاكتشفوا كل أنواع أمراض الاكتئاب والحزن والمعاناة واكتشفوا أشياء أخرى يخجل الرجل من الحديث عنها وتخجل المرأة أيضا فوضعنا صعب جدا فنحن نعيش على هامش الحياة كيف لا نكتئب ونحن نعاني من جدول الكهرباء والحصار وكذلك المنع من السفر وأشياء أخرى .

أشياء كثيرة ماتت في قلوبنا بداية بالجوانب الإنسانية والحياتية مرورا بأشياء نشاهدها فقط على شاشات التلفاز والظلم الأكبر الذي نعاني منه الظلم من أبناء الشعب الواحد وظلم أولى القربى أصعب بكثير من ظلم الأعداء والصهاينة فنحن نستطيع تجاوزه وتخطيه والانتصار عليه ولكن ظلم بعضنا البعض أصعب .

انشر تقرير الاورومتوسطي مع الاعتذار لهم

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في إحصائية شاملة تداعيات كارثية لما خلّفته عشرة أعوام من الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006.

وفرضت “إسرائيل” حصارًا مشددًا على القطاع عقب نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي عُقدت في يناير 2006 وفازت فيها حركة “حماس”، وعدّ المرصد الحصار “شكلاً غير مسبوق من أشكال العقاب الجماعي”.

وبينت إحصائية المرصد الأورومتوسطي (مؤسسة أوروبية حقوقية مقرها جنيف)، أنه ونتيجةً للحصار الإسرائيلي المستمر منذ عشرة أعوام، فإن 40% من سكان القطاع البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80% منهم مساعدات إغاثية، وتواجه 73% من العائلات ارتفاعاً في حوادث العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأوضح الأورومتوسطي أن أكثر من 50% من الأطفال الفلسطينيين بحاجة لدعم نفسي، فيما يعاني 55% من سكان قطاع غزة من الاكتئاب.

وأشارت الإحصائية إلى أنه ونتيجة للحصار الإسرائيلي المشدد فإن 922 ألف لاجئ في القطاع أصبحوا بحاجة للمساعدات، إلى جانب حاجتهم الملحة للرعاية الصحية والمأوى والتعليم والحماية الأساسية والأمن.

أما فيما يتعلق بالخدمات الأساسية لسكان القطاع، أوضحت أن الوضع الإنساني يتفاقم في ظل أزمة الوقود الحادة التي تتسبب في انقطاع شبه مستمر للتيار الكهربائي، مما يؤثر على الحياة اليومية ويحول دون تقديم الخدمات الأساسية للأفراد، حيث وصلت ساعات قطع الكهرباء في القطاع إلى 12-16 ساعة قطع يومياً.

ويواجه سكان القطاع خطر نقص المياه في ظل توقعات بتفاقم مشكلة المياه الجوفية، حيث يتلقى 40% من السكان 4-8 ساعات فقط من إمدادات المياه كل 3 أيام؛ بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى أن 90-95% من المياه غير صالحة للشرب في قطاع غزة، فيما يصب 90 ألف متر مكعب من المياه العادمة يوميًا في مياه البحر المتوسط دون معالجة.

وعلى صعيد الوضع الصحي، بين الأورومتوسطي أن المشافي في القطاع تعمل بأقل من 40% من إمكاناتها، فيما تؤجل بعض العمليات في أكبر مشافي القطاع “مستشفى الشفاء” لفترات تصل إلى 18 شهراً.

ويعاني معظم مرضى القطاع من عدم تلقي العناية الطبية المناسبة بسبب قلة الإمكانيات وانحدار المستوى الطبي.

ونتيجة للحصار، شهدت الأوضاع الاقتصادية تدهوراً واضحاً خلال تلك السنوات، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 50%، وانخفضت الصادرات إلى أقل من 4% مقارنة بما قبل الحصار.

ويواجه القطاع عجزاً بـ 100 ألف وحدة سكنية، بينما بلغت نسبة انكماش القطاع الصناعي 60%، فيما أصبح دخل الفرد أقل بـ 32% منه في عام 1994.

ولفتت إحصائية الأورومتوسطي إلى أن معدل البطالة في قطاع غزة هو الأعلى في العالم حيث وصلت إلى معدل 43%، بلغت بين الإناث 63%، 37% بين الذكور، و62% بين فئة الشباب.

ووفق ما توضح الإحصائية، فإن 6 من كل 10 عائلات في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، 27% انعدام حاد، 16% انعدام متوسط، 14% نقص في الأمن الغذائي.ونوه الأورومتوسطي إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شنت منذ العام 2008 ثلاث هجمات عسكرية على قطاع غزة؛ مسببةً بذلك تدمير البنية التحتية وتدهور الأوضاع الإنسانية إلى جانب آلاف الضحايا والجرحى، ونتيجة لتلك الهجمات تعرضت آلاف المنازل والمستشفيات والمدارس ودور العبادة للتدمير إما بشكل كلي أو جزئي.

يذكر أن 40% فقط من تعهدات المجتمع الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة خلال المؤتمر الذي عقد في القاهرة 12 أكتوبر/تشرين الأول 2014 تم الالتزام بها حتى مطلع يناير 2016، فيما يتسبب الإغلاق المستمر لمعابر القطاع في إعاقة دخول مواد البناء الأساسية اللازمة لإعادة إعمار القطاع، وفق المرصد.

ولفت إلى معاناة سكان غزة من قيود مشددة على الحركة والتنقل، حيث تمارس “إسرائيل” سياسة الإغلاق كمنهج مستمر منذ عشرة أعوام؛ من خلال سيطرتها على المعابر، حيث انخفض عدد السكان المسموح لهم بالعبور عبر معبر بيت حانون/إيرز بنسبة 75% عنه في عام 2005، فيما يُسمح لفئات محددة بالعبور كالحالات الإنسانية والمَرَضية، والعاملين في مجال الإغاثة.

وأضاف المرصد “وفي نوفمبر 2015، اتجهت “إسرائيل” لتشديد القوانين المتعلقة بمنح التصاريح لمرافقي المرضى تحت سن 55 عاماً، فيما يتم غالبًا ابتزاز المرضى الذين يتم تحويلهم للخارج عبر معبر إيرز، حيث تستغل إسرائيل وجودهم للحصول على معلومات أمنية”.

وتابع “أما فيما يتعلق بمعبر رفح البري، والذي يعد البوابة الوحيدة لفلسطينيي القطاع إلى العالم الخارجي، فقد تم فتحه في عام 2015 بأكمله 20 يومًا فقط، فيما لا تزال الغالبية العظمى من سكان القطاع غير قادرة على السفر عبر بوابة المعبر”.

وأشار الأورومتوسطي في إحصائيته إلى أن معبر كرم أبو سالم، هو المعبر التجاري الوحيد الذي يعمل حالياً من أصل 4 معابر قبل الحصار.

وقال الأورومتوسطي إن “إسرائيل” وفي الوقت الذي تمارس فيه انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، تمنع في ذات الوقت لجان التحقيق الدولية والمختصين الأمميين من دخول قطاع غزة للتحقيق في تلك الانتهاكات.

وحذر من انهيارٍ حقيقي قد يطال جميع القطاعات في غزة إن استمر الوضع الإنساني على ما هو عليه الآن، داعياً سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه قطاع غزة، كقوة احتلال وفق القانون الدولي، وما يترتب على ذلك من حماية شؤون السكان المدنيين في القطاع.


وشدد على ضرورة محاسبة ومحاكمة المسئولين عن استمرار حصار قطاع غزة وممارسة العقاب الجماعي، باعتبار هذه الأفعال تمثل جريمة حرب. 

التعليقات