المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

ترامب " نعمة " ام نقمة .....؟!



أحمد دغلس 

منذ ان تسلم رولاند ترامب مهمة الرئاسة الأمريكية في البيت الأبيض ...،  ما دأبت التحليلات والاستطلاعات تجاه الرئيس الحالي أن تتوقف ، حتى حين أن تتجرأ كبرى الوسائل الإعلامية الأوروبية " دير شبيغل " ألألمانية على نشر رسم كاريكاتوري على غلافها يُظهر ترامب وهو يشهر سكينا ملطخ بدم رأس مقطوع لنصب تمثال الحرية الأمريكي الذي تفتخر به الولايات المتحدة على طول تاريخها الحديث ...؟! الذي يعني ان ترامب والإدارة الأمريكية الجديدة هم الوجه الحقيقي لأمريكا المعاصرة التي أثبتت بترامب أنها " نقمة " البشرية في التاريخ الحديث .... من هيروشيما ونكازاكي اليابانية إلى جرائم فيتنام وأفريقيا والشرق الأدنى والأوسط وما بينهما إسرائيل ...؟! من أداء الإدارة الأمريكية من الرئيس ترومان مرورا بأيزنهاور الى اوباما ، إذ كانوا جميعا " ترامبيون " لكن بأقنعة دبلوماسية وبقهر واغتصاب سياسي كان بالفيتو في الأمم المتحدة آو بالوقوف لجانب إسرائيل كان بعدوانها او بالتسليح والمال السياسي حتى تمضي إسرائيل بما هي عليه الآن ...؟! لذا ان قدوم ترامب برأيي المتواضع هو بالحقيقة ألاستمرار في النهج الأمريكي لكن " بعقلية " المقاول لا بعقلية اللف والدوران السياسي ..؟! الذي توقف كما نشهده بطبيعة سرعة التقارب بين ترامب ونتنياهو ... الذي اخذه يحذر مفكري اللوبي اليهودي والصهيوني العالمي ، لأنه يُعيد ذاكرة الشعوب إلى سنين الثلاثينيات من القرن الماضي بصعود هتلر وموسليني بالفاشية والنازية التي أتت أيضا بإلإنتخابات الديمقراطية ..؟! وإن تملقت لظاهرتها كثير من الدول في حينه ...؟! كما حال " اسرائيل " للرئيس ترامب الذي يُرهق ألأكاديمية الصهيونية اليهودية ، بالخوف من تسميد الأرضية الفاشية الأمريكية بسماد إسرائيلي يهودي الذي ربما يأتي ببضع " مستوطنات " يغض الطرف عنها الرئيس ترامب لكنها ستكون بالحقيقة الحتمية الماثلة بالمثال " اليهودي " الإسرائيلي البشع لقوة الجذب للسامية في أرجاء المعمورة ... هذا الشعور الإسرائيلي بنتنياهو واليمين الإسرائيلي الداعم للترامب الأمريكي اليميني ....، سيكون أيضا بمثابة الكفيل بتفجير الإثارة في العالم والأمم ضد اليهود وإسرائيل علاوة عن انه سيبقى بالتاريخ والتوثيق مرتبطا كما ارتبطت النازية وحلفائها بعدوانية وشوفا نية وعنصرية هتلر وموسليني والآن بترامب الرئيس الأمريكي الحالي والى الأبد ..؟! التي ربما إن تكون نقمة لا نعمة على اليهود وإسرائيل ولو توسعت المستوطنات وبرك الدم الفلسطيني والعربي في المنطقة مما يجب استغلالها والعمل على إثارتها وفق خطة محكومة تنال الدراسة والعمل الجاد .

التعليقات