المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

اصغر شاعرة في فلسطين تتحدث للمسار ... حصلت على المركز الثاني عربياً في مسابقة نازك الملائكة للإبداع النسوي و هناك رواية تلوح في الأفق سأقوم بنشرها خلال السنتين القادمتين




- هل لنا أن نعرف أكثر عن الشاعرة أسيل تلاحمة  ؟

أسيل تلاحمة ولدت في مدينة الخليل في السادس عشر من تموز لعام 1994، لأسرة  عرفت بتاريخها النضالي، فأبي كان أسيراً محرراً وأخوتي الاثنين قضوا ست سنوات في السجون الإسرائيلية، ولي عم شهيد، وقريبي الشهيد صالح تلاحمة والشهيد ضياء تلاحمة، وابن عمي الأسير الصحفي محمد القيق، في ظل ظروف سياسية صعبة ترعرعت ونشأت، فتكونت لدي منذ صغري مفاهيم عميقة عن الأسرة والوطن والحب والوجع، أكملت دراستي المدرسية في مدارس مدينة دورا، ثم درست الأدب العربي في جامعة الخليل، تخرجت عام 2015 وفي عام 2016 انتقلت للعيش والدراسة في اسطنبول/تركيا، حالياً أدرس ماجستير اللغة العثمانية والتاريخ العثماني، وها أنا بسبب شغفي بالأدب والتاريخ أحال أن أربط بينهم في دراستي .

-  حدثينا عن أعمالك الأخيرة  ؟

بالنسبة للكتابة فقد بدأت الكتابة بسن صغيرة، في الثامنة من عمري، وكان أمراً طبيعياً، فكان الأمر أشبه بردة فعل على ما عانته عائلتي من ظروف سياسية متوالية وصعبة، ففقدان الأب بصورة متكررة بالسجن، وفقدان العم والقريب، وفقدان الأخ، -الذين يشكلون الوطن الآمن لأي طفل- كان كفيلاً ليجعلني أتجه نحو التعبير عن كل هذه المشاعر، وكانت الكتابة أفضل الطرق التي من الممكن اللجوء إليها وهكذا مضت الأيام إلى أن بدأت بنشر كتاباتي بسن صغير أيضاً، وشاركت بأول الأمسيات الشعرية في جامعة بيرزيت حيث كنت حينها خمسة عشرَ عاماً، وشاركت من بعدها بالكثير من الأمسيات والمهرجانات في مدن الضفة الغربية، وفي عام 2014 حصلت على المركز الثاني في مسابقة نازك الملائكة للإبداع النسوي وتم تكريمي في العاصمة العراقية بغداد عن فئة الشعر أثناء ختام فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية.

- هل هناك أي أعمال أدبية جديدة قريبا ؟

 عن أعمالي الحالية فعلي أن أعترف إني ابتعدت عن كتابة الشعر قليلاً، بسبب ضغوط الدراسة والسفر، ولكنني اتجهت إلى كتابة النثر إلى جانب الشعر، وأستطيع أن أقول أن هناك رواية تلوح في الأفق سأقوم بنشرها خلال السنتين القادمتين .

أما عن أعمالي القادمة فأنا متروية كثيراً في نشر ما أكتب، بسبب ما نراه في هذه الأيام على رفوف المكتبات العربية للأسف من منشورات لا تمت للأدب بصلة، فأحاول أن أحرص إذا ما أردت أن أنشر أن أقدم شيئاً يستحق القراءة، ويستحق النشر، وبذلك سأقوم بالنشر شعراً كان أو نثراً عندما أرى أنه من المناسب أن نقدمه للقراء، فهذه مسؤولية كبيرة أيضاً .

- الرومانسية في كتابات أسيل تلاحمة من يقف خلفها ؟ وهل ترين تجاوب معها في فلسطين ؟

الرومانسية أو الواقعية أو مهما اختلفت المسميات في نهاية الأمر عندما نسقطها في الكتابة فهي انعكاس عن شعور داخلي دفعنا بصورة صادقة للكتابة، فلم أحاول يوماً أن أكتب عن شيء لم أشعر به، فبالنهاية نحن عبارة عن كومة من مشاعر مختلفة ومن تجارب مختلفة، من الفقد والخسارة والحب والاشتياق والحاجة، وغير ذلك، عندما نريد أن نكتب فإننا نكتب عما كوننا وعما نحن عليه، وعن تجاوبنا مع كل ما يحدث من حولنا، وهكذا تدور الدوائر .

- ما الذي تطمحين بتحقيقه من وراء كتاباتك ؟

لأنه وبالنهاية لكل شيء هدف، نريد منه أن يصل، إننا نحاول أن نكون شيئاً في هذا العالم الكبير جداً، ولن نكون شيئاً حقيقياً إن لم نكن على قدر كاف من المسؤولية تجاه ما نريد وما نرغب .

التعليقات