المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

لوزراء الثقافة مشاكل مع الوزارة نفسها.. ولكل وزير منهم مشاكل مع نفسه.. !!!




الفنان التشكيلي محمد بوكرش 

- تعاقبت وزراء الثقافة على هذه المؤسسة الحساسة ولن يتغير شيء في مستواها ولا في مستوى آدائها .. وذلك يرجع الى اخفاق المديريات على مستواها التي تترأسها مجموعة من عديمي الضمير المهني والكفاءة وعديمي الالمام بما يمكنه أن يكون معينا للوزراء ولأنفسهم للخروج من عنق الزجاجة الجد ضيق باتساع جهلهم وقلة ثقافتهم وعدم تقدير أنفسهم من خلال عدم تقدير الوزراء الأوصياء عليهم..
طلب السيد الوزير عز الدين ميهوبي مشكورا من مستشارة ديوانه ادراج اسمي كفنان تشكيلي له سمعة ..يعرفه بذلك العام والخاص في مغربنا الكبير والعالم العربي في قائمة الوفد الذي سيرافه لتدشين متحف الفنون المعاصرة " المامو" بوهارن.. تاركا لهم الحرية لاختيار باقي الأسماء ..
لتلبية طلب السيد الوزير ..اتصلت السيدة مستشارة الديوان بمديرة متحف الفنون الجميلة بـ "الحامة " التي بدورها اتصلت بالفنان الجميل "علي كربوش" الأشهر من نار على علم كمصمم لبعض الطوابع البريدية الجزائرية .. بدورة اتصل بالفنان الكبير "الطاهر ومان" المقرب جدا مني ليتحصلوا أخيرا على رقم هاتفي..
السؤال هنا يفرض نفسه: ما الفائدة من ادارة متحف وطني، من بين مقتنياته ثلاثة أعمال من أعمالي  وأعمال خيرة فناني الجزائر لا تمتلك عناوين المبدعين وأرقام هواتفهم.. ما الفائدة من مديرية الفنون والأداب على مستوى الوزارة التي تفتقر الى ذلك أيضا.. ومن خلالها ما الفائدة من وزارة ووزير ثقافة متساهل معهم الى هذا الحد المسيء لها ولنا جميعا..؟.
ما الفائدة من وزارة ثقافة تصل دعواتها لحضور تدشين متحف الفنون المعاصرة بولاية "وهران" الى فناني العاصمة وبعض الولايات المجاورة لها كولاية "تيبازة" و"البليدة" ولن تصل باقي الولايات الجزائرية ولكل فنان الحرية بالاستجابة أو الاعتذار.. أظن أن الـ 48 مديرية ثقافة على المستوى الوطني التابعة للوزارة مسخرة لهذا.. حتى لا نقع في اساءة الى بعض الفنانين  واهانتهم  بباب المتحف جاؤوا من غير دعوات من ولايات مجاورة لوهران لحضور تدشين هذا المتحف الوهراني متحف الفنون المعاصرة ملك كل الجزائريين والفنانين تحديدا.
- حضر السيد وزير الثقافة  الشاعر عز الدين ميهوبي  والسيد والي ولاية وهران الى موعد تدشين متحف "المامو"  على إيقاع أهازيج ورقصات من الفلكلور الشعبي الوهراني ترافقه زغاريد أمهاتنا الوهرانيات  وطلقات البارود النارية..
- لغرض التدشين .. نظم (بضم النون) معرض للفنون التشكيلية يجمع بين جيلين ..جيل ما قبل الاستقلال وما بعده، الى غاية اليوم، بالطابق الأول والطابق الأرضي.. حسب الترتيب التاريخي ..كان الطابق الأول  أين تم القاء كلمة السيد الوزير الافتتاحية مخصصا تقريبا ..لأعمال فنانينا التشكيليين الكبار وهي من مقتنيات متحف العاصمة للفنون الجميلة، فيهم من وافتهم المنية وفيهم من هم على قيد الحياة في أرذل العمر، مثل الفنان المرحوم محمد خدة ، امحمد اسي ياخم، شكري مسلي، بشير يلس، علي خوجة، علي كربوش ، ليلى فرحات و...  لكن العجيب والغريب في الأمر والذي لفت انتباهي بقوة من بين هذه الأعمال المتحفية عمل يندى الجبين حياءا لتصنيفه بين هذه الأعمال.. ووجوده بينهم...؟؟ !!
لا يرقى مستواه التشكيلي والتقني أن يكون بالطابق الأرضي المخصص لجيل الاستقلال.. وما بعده، بينما توضع أعمال الفنان " دوني مارتيناز"  الذي كان حاضرا، أستاذنا المجايل للجيل الأول وهو أحد المكونين الرائعين (ولي الشرف أني تتلمذت على يديه مدة ثلاثة سنوات ) بين أعمال جيل ما بعد جيل الاستقلال..?? !!
- كلمة السيد الوزير التي لا فرق بينها وبين ما سمعناه من سابقيه الا بمستوى الشاعر المحنك لغويا وفنيا، تحدث عن أهمية الفنون والمرافق الفنية وخاصة الفنون الجميلة وأسواقها وتسويقها دون أن ينسى أنه مر بمدرسة الفنون الجميلة كطالب لن يسعفه الحظ ان يستمر في ذلك كان أقرب للأدباء والاعلاميين منه الى ذلك..
بدل من أن يسخر وقته للفنانين التشكيليين وعلى راسهم الوفد المرافق له من بعضهم، عن طريق المنظمين للكلام في أمهات الأشياء وهي فرصة لا تعوض في نظري في الزمان والمكان اللائق بذلك .. تمت الكلمة في الطابق العلوي بما يشبه لمة مداح رحبة الأسواق الشعبية في فضاء مفتوح يعج بالمدعوين (المنهمكين هم أيضا في أحاديثهم..)
حيث يكون التزاحم  سيد الموقف بعيدا عن التراحم.. الأسبقية فيه لرجالات الاعلام الذي فاق عددهم  الخيال.. ومن شذ أفقه والعدد متوفر وخاصة في رسميات يحضرها وزير ووالي ولاية ..الشيء الذي تعجز عنه صحيا وثقافيا الفنانة الطاعنة في السن سهيلة بالبحار والطاعنة في السن زوجة الفنان المرحوم خدة السيدة الدكتورة والباحثة نجاة خدة، الطاعن في السن الفنان هيون صالح وأصغرهم سنا 65 سنة الفنان علي كربوش وبوكرش محمد الوفد الذي عين لمرافقة السيد الوزير !!
غاب من الوفد الفنان الطاعن في السن البشير يلس وكان غيابه لطفا وحفظا له من الله والا كانت تقع الكارثة الغير متوقعة..

رغم توفير وسائل النقل المراطونية المريحة لنا بوهران من المطار الى المطعم الى متحف الفنون المعاصرة الى المطار مرة ثانية للرجوع الى العاصمة نقطة الانطلاق قبل انتهاء مراسيم التدشين بساعة بحجة أن موعد طائرة الرجوع الى العاصمة الجزائر على السادسة مساء بينما في تذاكر الرجوع، الإقلاع يكون على الساعة التاسعة ليلا !!؟؟
- عرف المكلفون بالتنظيم كيف يمكنهم التخلص منا للتفرغ ....
من الساعة السادة مساء ونحن في مطار وهران الى الساعة التاسعة ليلا نواجه تعبنا والفراغ المميت رغم سننا الذي لا يسمح بذلك لأن لكل واحد منا بعد الوصول الى العاصمة العاشرة ليلا ساعة ونصف زيادة تقريبا للوصول الى بيوتنا بوسائلنا الشخصية المختلفة..
السؤال الذي يطرح فارضا نفسه: هل قضاء ليلة بوهران لخمسة أشخاص يمثلون الوفد الوزاري  يمثل وزرا (ثقلا ) على الوزارة وولاية بحجم ولاية وهران..؟؟ !!!
- أختم مقالي شاكرا الفنان الصديق سعيد دبلاجي الذي استقبلني بالحضن والتقط لي معه صورة أمام عمله الفني المعروض بمناسبة افتتاح وتدشين متحف الفنون المعاصرة الوهراني..


- شكرا سيدي الوزير وزير الثقافة .. شكرا سيدي والي ولاية وهران..  

التعليقات