المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

المسار يستضيف مدير قسم المراسلين في تلفزيون فلسطين - قطاع غزة




 المهنية الإعلامية ... الإعلام الجديد ... الدعم الرسمي ... رسالة الصحفي الفلسطيني .

في حوار شامل حول الإعلام المسار يحاور الإعلامي وليد عبد الرحمن مدير قسم المراسلين في تلفزيون فلسطين -  قطاع غزة 


-  كيف تقيمون المهنية في الأعمال الإعلامية المختلفة و إيصال الرسالة الإعلامية الحقيقية ؟

أعتقد أنه يجب علينا أولا تحديد ماهية المهنية الإعلامية ثم البت في تقييمها ، لا سيما أنها قد تشكل لدى البعض مفهوما فضفاضا غير محدد الأطر والجوانب ، إذا ما أردت تعريف المهنية من وجهة نظري ووجهة نظر الباحثين في المجال فيمكن القول أنها قدرة الوسيلة الإعلامية على المحافظة على استقلاليتها والتعبير عن كافة وجهات النظر لمختلف شرائح المجتمع ، أن تكون الوسيلة رغم محليتها فهي قادرة على إشباع احتياجات المجتمع المحلي من مصادر إخبارية وتنوع في البرامج إلى ما ذلك ،  المهنية تعني الحضور اللافت للإعلامي مضمونا وشكلا والأخذ بعين الاعتبار ما تتقبله الكاميرا وما لا تتقبله سواء في المظهر أو الحديث ، الاستفادة من التقدم التكنولوجي الحديث يعد مهنية ، القدرة على صياغة الرأي العام كلها وغيرها تعد مظاهر للمهنية من عدمها ، أما بالنسبة لتقييم مهنية الأعمال المقدمة في إعلامنا فهي جيدة إلى حد ما ، ومن الطبيعي أن يراودها قصور هنا وخلل هناك يرجع إلى عدة عوامل منها نقص الخبرة العملية ، عدم تقديم التدريب الكافي للناشئين في المجال ، التحولات السياسية التي تشهدها البلد ، مكانة الوسيلة الإعلامية ، سياستها كل عوامل تؤثر بشكل أو بآخر على مهنية المادة الإعلامية المقدمة.

  -  ما هي ابرز الصعوبات التي تواجه العمل الإعلامي الفلسطيني ؟

كثيرة هي الصعوبات أبرزها السياسات التعسفية لقوات الاحتلال والتي لطالما حجبت الكاميرا عن تغطية الكثير من المشاهد ،عدم وجود روح الفريق بين العاملين في بعض المؤسسات الصحفية مما ينعكس سلبا على الأداء فمن المعروف أن روح الجماعة تنتج إبداعا لكثير ، عدم وجود الحرية الكافية الممنوحة من قبل أرباب وسائل الإعلام للإعلاميين أنفسهم مما يؤثر على تأدية رسالتهم ، قلة جودة بعض الأجهزة في المؤسسات الإعلامية ، عدم وجود قوانين واضحة تحكم سير عمل الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية يأتي ذلك أيضا ضمن غياب قانون النشر والمطبوعات الفلسطيني .

-  كيف ترون الإعلام الجديد وما هي الخطوات اللازمة للارتقاء بمهنة الإعلام ؟

من وجهة نظري أنا وليد عبد الرحمن لا أرى أن هناك إعلاما جديدا وإعلاما قديم ، وأرفض أيضا مثل هذه التصنيفات كل ما في الأمر أن هناك ثورة تكنولوجية غير محدودة المصادر والأطر طفت على السطح فمن الواجب التعامل معها وفقا لمتطلبات العصر الحديث أما الإعلام فيبقى إعلاما دون إلحاقه بمسميات وكل الوسائل تكمل بعضها ، بالنسبة للخطوات اللازمة للارتقاء بمهنة الإعلام فهذا أمر من الصعب أن تتبناه مؤسسة بعينها أو فرد بعينه بل لابد من تضافر كافة الجهود من قبل جميع المعنيين مع الأخذ بعين الاعتبار التغيرات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة ، من الممكن خلق صيغ ومشاريع تعاونية بين مؤسسات الإعلام لا سيما في القضايا الوطنية الهامة والتي تشكل رأيا عاما للناس ، حماية  حقوق الصحفيين وتوفير سبل الحماية أثناء العمل في الميدان ، الصحفي ومؤسسته خاصة كانت أو عامة ، الأكاديميين ، الكتاب والحكومة أيضا كل بدوره يستطيع سد ثغرة من ثغرات العمل الصحفي وتفاديها قدر المستطاع كل من حيث موقعه .

  -  ما مدى حرية العمل الصحفي و احترام الصحفيين أثناء أداء مهامهم و قيامهم بدورهم الوطني ؟

لا بد من حرية يحظى بها الصحفي الفلسطيني ترعاها القوانين وتكفلها نقابة الصحفيين ، الكثير من الانتهاكات يتعرض لها الصحفي الفلسطيني لا سيما في الضفة الفلسطينية جراء انتهاكات قوات الاحتلال للصحفيين حتى وهم أمام الكاميرا ناهيك عن التقلبات السياسية والتي تؤثر بشكل أو بآخر على حرية الصحفيين .

-  ما هي رسالة الصحفي الفلسطيني ذات الخصوصية  ؟

رسالة الصحفي الفلسطيني تتمثل في نقل الحقيقة ( كل الحقيقة ) دون اجتزاء منها ملتزما بأخلاقيات المهنية محافظا على قيمها السامية دون تفريغها من مضامينها لأي سبب كان ، داعيا كل الجهات المعنية الرسمية وغير الرسمية بالتضافر لحماية الصحفي الفلسطيني والحفاظ على حقه ومشروعية نقل المعلومة والعمل على وحدوية الصف الصحفي الفلسطيني رغم كل ما يعيق ذلك دون التمييز بين صحفي وآخر أو مؤسسة وأخرى .


-  كيف تقيم الاهتمام و الدعم الرسمي للعمل الإعلامي الفلسطيني بشكل عام و في المدينة المقدسة بشكل 
خاص  ؟

هناك دعم لافت للمؤسسات الإعلامية من الجانب الرسمي ممثلا بالسلطة الفلسطينية  خاصة في مدينة القدس والتي تشكل بؤرة الصراع العربي الإسرائيلي عامة والفلسطيني بوجه خاص فالقدس هي العاصمة الأولى لإعلامنا بكل ما تتبناه من أحداث جارية ومتلاحقة وهناك العديد من الحملات الإعلامية جاءت نصرة للقدس لا سيما في الآونة الأخيرة .








التعليقات