المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

في لجان الجوائز الأدبيّة في تونس




د. آمنة الرميلي 

لست ممّن يشكّكون في قيمة الجوائز الأدبية التونسية في الرواية أو القصة أو الشعر أو أدب الطفل أو البحث المختص، ولا ممّن يتقوّلون على اللّجان التي تسند تلك الجوائز، ولكن تشغلني بعض الأسئلة مثل:
ـ لم تتكرّر الأسماء نفسها منذ سنوات طويلة في لجان إسناد الجوائز الأدبية بمختلف صنوفها: الكومار، الكريديف، معرض الكتاب، أدب الطفل..؟ وفي أحسن الأحوال تغيب هذه الأسماء لدورة أو دورتين ثم تعود، هل الساحة النقدية فقيرة إلى هذا الحدّ؟ والجامعة فارغة من المختصّين إلى هذا الحدّ؟ والأدباء والمبدعون قليلون إلى هذا الحدّ؟
ـ هل يعقل أن يكون الشخص نفسه عضوا في أكثر من لجنة، عضوا في الكريديف وفي أدب الطفل مثلا؟ أو عضوا في الكومار وفي الكريديف مثلا؟ أو في الكومار وفي معرض الكتاب وفي أدب الطّفل؟ ماذا سيربح الأدب من وراء ذلك، وهل يمكن تحقيق الموضوعية التامة بهذا؟
ـ لم لا تضبَط شروط الانتماء إلى اللّجان التي تسند الجوائز الأدبية وغيرها وأن يكون الأمر مستندا إلى ملفّ علميّ وفرز دقيق وتقصّ محكم كما يحصل في اللّجان العالمية ذات الصّيت، شرط أن يتمّ ذلك في كنف السرّية التامّة والتزام الأعضاء المختارين العلمي والأخلاقي بالصّمت الرّهيب حتى يوم إعلان النتائج؟
ـ متى تراجع آجال تقديم النّصوص المتسابقة حتى تتساوى فرص القراءة ووحدة الانطباع عند أعضاء اللجنة، إذ ليس الاهتمام برواية نقرؤها منذ شهور كالاهتمام برواية نقرؤها قبيل إعلان النتائج بأسبوعين أو ثلاثة كما هو الحال في جائزة الكومار مثلا.


التعليقات