المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

عودة نيسان وزهور فلسطين خلف القضبان



كتب رئيس التحرير الإعلامي : زهدي إبراهيم الشيخ عيد

يعتبر السابع عشر من نيسان ابريل  من كل عام هو يوم الأسير الفلسطيني وهو اليوم الذي تحرر فيه الأسير البطل محمود بكر حجازي أول أسير للثورة الفلسطينية المعاصرة من قبضة السجان في العام 1974 من خلال عملية تبادل بين الثورة الفلسطينية والكيان الصهيوني الغاصب.
إن قضية الأسري قضية إنسانية تستحق العمل الجاد والصادق وليس مجرد شعارات  وهنا نقول كما إن أي بوصلة لا تشير إلى القدس هي مشبوهة كذلك أي بوصلة لا تشير إلى حرية الأسرى هي مشبوهة أيضا .

إن واقع أسرانا اليوم داخل الأسر صعب للغاية حيث الإهمال الطبي والممارسات القمعية وعملية القتل الممنهج التي تمارس بحقهم بدون رقيب لذا علينا  إن نقف إلى جوارهم أكثر من أي وقت مضى وان نوصل صوتهم للعالم اجمع ليعرف العالم طبيعة معاناتهم

إن يوم الأسير الفلسطيني ليس يوما للاحتفال فقط وإنما يوما لمراجعة وتقييم  كل فعاليات التضامن مع الأسرى ويجب إن يكون خطابنا حقوقي ودولي فعال ومؤثر وليس خطاب متكرر وعليه إن يحمل المسئولية الحقيقية للمجتمع الدولي الصامت والمشارك بجرائم الاحتلال  كما يجب الوقوف على كل الاتفاقات الدولية وتفعيلها وتقويمها من اجل الإفراج عن الأسرى وإنقاذ الأسرى المرضي وخاصة بعد ظهور الأمراض مثل  السرطانات والقلب والشلل كما أنه من المفترض إن يتم مراجعة وتقييم السياسات للإفراج عنهم وإنقاذهم مؤكدا إن إنقاذهم لا يكون بالعناية الطبية وتوفير الأدوية إنما بتحريرهم لان الحياة داخل السجن موت بطيء وإعدام متعمد وممنهج من قبل سلطات الاحتلال.
  فعلينا أن نجعل يوم الأسير الفلسطيني يوما لإحياء كل الهمم العربية والدولية وليس الاكتفاء بفعاليات محلية أو مجرد تسجيل حضور .
فنحن ندرك الاهتمام بقضية الأسرى لم يقتصر على المؤسسات الرسمية أو الفصائل الفلسطينية بل إن هناك العديد من الحملات الشبابية للتضامن مع الأسرى يقودها الشباب فهذه حملة نشطاء من اجل الأسرى وهذا ائتلاف شباب فلسطين لأجل الأسرى وثالثة حملة الإفراج عن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي وتلك حملة للمطالبة بالإفراج عن الأسير كريم يونس وغيرها من الحملات والائتلافات الشبابية الداعمة للأسرى والتي تصب جميعها في بوتقة واحدة نصرةً للأسرى وقضيتهم العادلة .

وهنا علينا أن نذّكر إن أي مفاوضات جديدة لابد أن يسبقها الإفراج عن الدفعة الرابعة و الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين قبل اتفاق أوسلو وعدم الرضوخ للابتزاز الإسرائيلي والرد عليه  بالالتفاف الشعبي حول الأسرى ومن خلفهم القيادة والشد على يد المفاوض الفلسطيني وتعزيز صموده وخاصة مع ما جسده الأسرى أكثر من مرة  بموقفهم المشرف والذي تمثل برسائلهم للقيادة بأنهم لن يكونوا أداة ضغط عليها بل سندا لها بصمودهم ورفض خروجهم مقابل تنازلات.
كما إن على القادة الفلسطينية استثمار توقيع الرئيس محمود عباس أبو مازن على عدد من المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية ويجب علينا استثمار هذه الاتفاقيات والمعاهدات وبخاصة معاهدة جنيف الرابعة.
ومن هنا إننا نعلن تأييدنا للرئيس محمود عباس أبو مازن ومساندته والوقوف خلفه في معركة الحفاظ على الثوابت.

لابد لليل أن يأتي بفجر جديد  وسيزول ليل الظالمين وحتما ستنتصر الإرادة  يبدوا أنهم لم يقرؤوا التاريخ جيدا .




التعليقات