المسار ميديا المسار ميديا
recent

اخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الإعلامي أبو عيسى الشريف للمسار : تخفيف حدة الاستقطاب الحزبي واستعادة الروح الوطنية كانت وراء فكرةالحوار و بعض المسئولين تهربوا من مواجهة الجمهور






يُلبّي الحِوار حاجة الإنسان لِلاستقلاليّة  والحِوار الفعّال يُعالِج المُشكلات الّتي تُواجه الإنسان، ويقوّي القِيَم والأخلاق في الحَضارات؛ فالكثيرُ من الحَضارات أغلقت باب الحِوار ورفضت تقويم الأفكار السلبيّة وتعديلها ممّا أدّى إلى مُداهمة الأفكار الخارجيّة لها من حَضارات ودُول أخرى وهذا أدّى إلى تَدَهوُرِها وسُقوطها

فالحوار هو مَطلَبٌ من مَطالِب الحياة الأساسيّة؛ فَعَن طريقه يتمّ التّواصل بين الأشخاص لِتبادُل الأفكار وفَهمِها فكم من الحوارات التي غيرت أفكارًا، فأقامت حضارات ودولاً، وهدمت أخرى، وكم من حوار أنقذ نفوسًا من الهلاك

ومن خلال حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " عمل الكاتب والإعلامي العميد أبو عيسى الشريف " الأستاذ باسل الشريف " على نشر الحوار وإثراءه من خلال زاويته " حوار وطني حر " و نافذته " سؤال على هامش الحوار " حيث يتناول أخبار الأحداث الساخنة وآخر المستجدات والتطورات على الساحة الفلسطينية ومناقشتها مع مضيفيه حيث يستضيف نخبة من ابرز السياسيين و الكُتاب و الإعلاميين

و لتسليط الضوء على هذه الرسالة الهامة كان للمسار هذا اللقاء الخاص مع الكاتب والإعلامي العميد أبو عيسى الشريف  .


-    ما رسالتكم من عقدكم للحوار الذي تقدمونه من خلال زاويتكم " حوار وطني حر " و نافذتكم " سؤال على هامش الحوار " ؟


بداية أشكرك جزيل الشكر الإعلامي   زهدي الشيخ عيد وأثمن جدا اهتمامك بالتطرق لهذه الأسئلة المهمة وإثارة هذا الموضوع الأكثر أهمية

أولا فكرة الحوار هي فكرة بدأت تراودني منذ فترة طويلة ولعدة أسباب أهمها التوجه العام لجمهور كبير وواسع من شعبنا إلى متابعة شبكات التواصل الاجتماعي على مختلف أنواعها على مدار الساعة لدرجة إنني شعرت إنها أخذتنا جميعا من حياتنا الواقعية رغم واقعيتها النسبية في التواصل والمعرفة والاطلاع, وجود عدد كبير من الإخوة رواد صفحة التواصل الاجتماعي فيس بوك  من أصحاب الكفاءات والخبرات والمؤهلين على مستويات مشرفة وفى شتي المناحي والتخصصات وهؤلاء في الغالب الحضور عام لهم بحجم قدراتهم وكفاءاتهم .. إنهم الغائبون إعلاميا عن الحضور الجماهيري والشعبي وبالإمكان أولا الاستفادة من خبراتهم ومؤهلاتهم وإظهارهم للعامة
الثقافة السياسية وتعزيز روح الحوار الهادف البناء وتخفيف حدة الاستقطاب الحزبي واستعادة الروح الوطنية كانت من أهم أسباب إقدامي على تنفيذ هذه الفكرة فنحن جميعا أصحاب قضية واحدة وهدف ومستقبل ومصير واحد
علينا أن نتحاور وعلى أسس وطنية ثم نتحاور ثم نتحاور لا سبيل آخر أمامنا إلا الحوار فقد مررنا بتجربة قاسية من الانقسام والتجرؤ على الدم الفلسطيني أضرت بقضيتنا وشوهت صورة نضالنا ولا بد من عمل المستحيل للخروج من هذا المشهد واستعادة الصورة الجميلة لشعبنا وقضيتنا


-    كيف تقيمون تجربتكم بعد سلسلة الحوارات التي نفذتموها حتى الآن ؟

حقيقة أنا تفاجئت من نجاح هدا الحوار رغم انه مجهد للضيف والمضيف وللمشاركين .. فقد كانت فكرتي في البداية أن تكون حلقة الحوار لمدة ساعة ولمرة واحدة في الأسبوع , صدقا كانت كم المطالبة والتفاعل مغرية جدا لي لزيادة وقت حلقة الحوار فقد كانت الساعة لا تكفي مع رغبة شديدة من المشاركين والضيوف بالاستمرار وتجاوز الوقت المحدد لدرجة أن بعض الحلقات وصلت إلى ثلاث ساعات متواصلة وازداد عدد أيام الحوارات إلى ثلاث حوارات أسبوعيا
القراء المشاركون متابعون جيدون ومن شريحة مثقفة ومطلعة ومهتمة من شعبنا وبالتأكيد إخوة وأخوات مناضلين أصحاب تجربة وتاريخ نضالي افتخر جدا بوجودهم على صفحتي دائما .. بالإضافة إلى نوعية الأشخاص الذين استضفتهم فهم من خيرة القيادات التنظيمية والشخصيات العامة والكتاب والمحللين والباحثين وأصحاب الرأي في شتى المجالات وان طغي على كل حلقات تقريبا الموضوع السياسي والهم الوطني الفلسطيني .. مع الأخذ بعين الاعتبار مواكبة الأحداث والتطورات السياسية المستجدة ساعة بساعة على الساحة الفلسطينية

-    ما مدى رضاكم عن تجاوب الشخصيات التي قمتم باستضافتها ومحاورتها ؟

 بكل صدق اشكر كل من استضفتهم في حواراتي فقد كانوا على قدر المسئولية الوطنية والأخلاقية في تلبية الدعوات دون تردد أو كلل أو ملل أثناء الحوارات وبالعكس الكثير منهم لمست وبشكل واضح الرغبة في تجديد الضيافة على صفحتي للحوار مرة أخرى

-     تعليقات المتابعين لحواركم هل كانت رافدا للحوار برأيكم وهل كانت تصب في خدمة هدفكم السامي ؟

أما بالنسبة للإخوة والأخوات المشاركين والمتفاعلين في الحوارات معي ومع ضيوفي فانا أيضا وبكل صدق افتخر بهم .. أعطوا نموذجا مشرفا للمناضل الفلسطيني صاحب القضية المثقف المطلع المتابع المسئول في طرحه ونقاشه ومداخلاته القيمة والنوعية .. في مجمل الحوارات كان يسعدني الكثير منهم حين يخبرون قراء آخرين ليسوا أصدقاء على صفحتي ويدعونهم لمتابعة ومشاركة حلقات الحوار .. شكرا لهم جميعا فقد نجح الحوار بفضلهم وبفضل انتماؤهم لقضيتهم الوطنية وإحساسهم بالمسئولية
كثير من المشاركين والمتابعين أضافوا للضيوف أفكارا ومساحة من المعرفة وهذا باعتراف الكثير من الضيوف .. لقد كان حوارا اقرب للعصف الذهني منه لإرسال واستقبال المعلومة والمعرفة أخي زهدي وهذا كان أمرا مشجعا للجميع

-    ما هو الأمر الذي تعتقدون انه لم يتحقق أثناء الحوار حتى اللحظة ؟

 الأمر الذي لم يتحقق بعد من الحوار وهذا ما كنت أسعى دائما لتحقيقه هو موافقة من هم في مواقع المسئولية فقد كان احد أهداف الحوار التفاعل بين المسئول والمواطن صاحب الحق الأصيل للأسف بعض ممن هم في مواقع المسئولية تهربوا من مواجهة الجمهور بأعذار اعتقد إنها لا مبرر لها
سأحاول مستقبلا أن أجد حلا لهذه الإشكالية فالقضية الوطنية للشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني من حقه أن يفهم ويشارك في تقرير شكل ومستقبل حياته وقضيته

الإشكالية الثانية إن بعض الضيوف  لا يمتلك القدرة على محاورة جمهور القراء لعدم إجادته للكتابة المتواصلة والسريعة فقد كان يفضل الحوار المرئي والمسموع وهذا ما افقدني فرصة إضافة شخصيات وازنة .. قضية الحوار المرئي والمسموع باعتقادي نظرا للمشاكل التقنية وانقطاع الكهرباء وسوء شبكات النت هنا كانت المعوق الأساس ولكن أيضا هذا الأمر في طور الدراسة للبدء في تنفيذه والتغلب على هذه المعوقات ولكن مبدئيا أنا قدمت فكرة مكملة لفكرة " حوار وطني حر " وهى فقرة مريحة نوعا ما لمن لا يدرون على الحوار كتابة ساعات من الإخوة الضيوف وهي فقرة " سؤال على هامش الحوار " وهي عبارة عن سؤال أقدمه لأحد الشخصيات واترك له المجال لمدة 12 ساعة للرد على سؤالي ومداخلات المشاركين بالوقت المناسب له يستطيع الرد .


التعليقات